صواريخ ومسيّرات في سماء السعودية.. والتحالف يعلن تفاصيل الاعتراض
أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن مدينة الرياض ومحافظة الخرج، عقب إطلاق الإنذار المبكر، في ظل تصاعد التطورات العسكرية المرتبطة بالمواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله الحوثيين، واستمرار التحركات العسكرية على عدة جبهات.
وكشف التحالف عن اعتراض وتدمير 3 صواريخ مجنحة وطائرتين مسيّرتين في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية، إلى جانب اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الظهران وحرض، مشيرًا إلى سقوط شظايا ناتجة عن عملية الاعتراض في منطقة سكنية بالظهران.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن المتحدث باسم التحالف تنفيذ عملية استهدفت مواقع ومنشآت في صنعاء والحديدة، قال إن الحوثيين يستخدمونها لتخزين الوقود ودعم عملياتهم العسكرية، بالتزامن مع استمرار التصعيد على الجبهات اليمنية.
وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن عملية «فجر اليمن» مستمرة لتحقيق هدف إنهاء ما وصفه بانقلاب الحوثيين، مشددًا على أن التغيرات المؤقتة على الأرض لن تثنيه عن مواصلة العملية.
وفي سياق متصل، قال مجلس الوزراء السعودي إن الحوثيين سيواجهون عواقب ما وصفه بجرائمهم واعتداءاتهم على المطارات ومكة المكرمة والمدينة المنورة، في موقف يعكس تصاعد حدة التصريحات السعودية بشأن التطورات الأمنية.
وعلى الصعيد الدولي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ربما يطلب من تركيا التدخل في اليمن، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية والعسكرية المرتبطة بالأزمة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتداعياتها على أمن المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله الحوثيين، مع تزايد التحركات العسكرية والتصريحات السياسية، وترقب انعكاسات التصعيد على الأوضاع الأمنية والإنسانية في اليمن والمنطقة.