الإثنين، 19 أكتوبر 2026
القاهرة 18°م
عاجل
قرارات مهمة لمجلس الدفاع الوطنى برئاسة الرئيس السيسي • حصيلة مزاد سيارات وبضائع جمارك القاهرة «تخطت 14 مليون جنيه» • خلال أكتوبر «البحث العلمي» زيارات مجانية لطلاب المدارس في 13 مركزًا • “إعلام عبري” مخاوف من اختطاف طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب • حزب المحافظين يتعرض لهزيمة انتخابية أخرى، وميرتس يتمسك بموقعه • إيران تعلن عن نيتها استخدام أسلحة وأهداف جديدة، وترامب يعرب عن استعداده للقاء بزشكيان في ظل تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز • السيطرة على حريق هائل داخل مصنع أحذية وشنط بالقنطرة غرب • قبل تحديد المجموع.. مفاجأة جديدة بشأن العربي والتاريخ لطلاب المدارس الدولية • الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية • من قلب جزر القمر.. القارئ العالمي محمود الشحات أنور يصدح بآيات القرآن الكريم في حضرة الرئيس عثمان غزالي • المستشار أحمد حسن العطار ينعي والد النائب أحمد الأشموني بكلمات مؤثرة • صواريخ ومسيّرات في سماء السعودية.. والتحالف يعلن تفاصيل الاعتراض • وزير العدل يكرم القارئ العالمي محمود الشحات أنور تقديرًا لمشاركته في مراسم حلف اليمين بالعاصمة الجديدة • بصوت القاريء العالمي محمود الشحات أنور.. افتتاح حلف اليمين القانونية لأعضاء النيابة الإدارية وقضايا الدولة بالعاصمة الجديدة •

الفسيخ.. من طقوس الفراعنة إلى مائدة شم النسيم في مصر

شهد حسن
شهد حسن الأحد 12 أبريل 2026 - 6:13 مساءً
140 مشاهدة دقيقتان قراءة

 

نعمة سلام

 

لم يكن الفسيخ يومًا مجرد طبق شعبي يرتبط بموسم الربيع، بل هو امتداد تاريخي عميق يعود إلى جذور الحضارة الفرعونية، حيث ارتبطت طقوس الاحتفال بالحياة والطبيعة بممارسات غذائية تحمل دلالات رمزية ودينية.

 

عرف المصري القديم عيد الربيع باسم “شمو”، وكان يمثل بداية بعث الحياة وتجددها، متزامنًا مع الاعتدال الربيعي. وفي هذا اليوم، اعتاد المصريون الخروج إلى ضفاف نهر النيل والحدائق، احتفاءً بالطبيعة ومظاهر الخصب، في طقس اجتماعي يعكس ارتباط الإنسان ببيئته.

 

وفي إطار هذه الاحتفالات، برزت عادة تمليح الأسماك كوسيلة ذكية لحفظها، في ظل غياب وسائل التبريد الحديثة. ولم تكن هذه العملية مجرد إجراء عملي، بل حملت دلالات رمزية، إذ اعتُبر السمك المملح رمزًا للاستمرارية والوفرة، كونه يحتفظ بصلاحيته لفترات طويلة.

 

وتُظهر النقوش والرسوم على جدران المعابد المصرية القديمة مشاهد متعددة لصيد الأسماك وعمليات تجفيفها وتمليحها، بما يؤكد أن هذه الممارسة كانت جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية والاقتصادية، فضلًا عن حضورها في الطقوس الاحتفالية.

 

ومع تعاقب العصور، استمر هذا التقليد ليتحول “شمو” إلى ما يُعرف اليوم بعيد شم النسيم في مصر، محتفظًا بجوهره الشعبي، حيث يحرص المصريون على تناول الفسيخ والرنجة، إلى جانب الخروج إلى المتنزهات والتجمع مع العائلة والأصدقاء.

 

ورغم ما يحمله الفسيخ من جدل بسبب رائحته القوية وطبيعته الخاصة، فإنه يظل رمزًا راسخًا في الوجدان المصري، يجسد استمرارية العادات والتقاليد عبر آلاف السنين.

 

وفي هذا السياق، ينصح الخبراء بضرورة التأكد من مصدر الفسيخ وجودته، وتناوله باعتدال لتجنب أي آثار صحية سلبية، حفاظًا على متعة الاحتفال دون تعكير صفوه.

 

ويبقى شم النسيم، بما يحمله من طقوس وعادات، شاهدًا حيًا على حضارة لم تندثر، بل لا تزال حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، من المعابد القديمة إلى موائد المصريين في كل عام.

أسعار الذهب والعملات

تغطية السوق المصري لحظة بلحظة
مباشر
الأكثر طلباً +19 ج.م (+0.45%)

عيار 21 في سوق الصاغة

سعر الشراء 6,458 ج.م
سعر البيع 6,428 ج.م
24
عيار 24 (الذهب الخالص)
سبائك واستثمار
7,381 ج.مشراء
7,347 ج.مبيع
18
عيار 18 (المشغولات)
السوق المحلي
5,536 ج.مشراء
5,510 ج.مبيع
الجنيه الذهب
8 جرام عيار 21
51,664 ج.مشراء
الأوقية عالمياً
بورصة المعادن (USD)
$4,184.70+0.45% ▲

أضف تعليقاً

تم نسخ رابط الخبر بنجاح!