استثمارات إيطالية جديدة تضع فرص العمل في مقدمة الشراكة مع مصر
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وأنطونيو تاجاني، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، في أعمال منتدى الأعمال المصري الإيطالي بالقاهرة، بالتزامن مع انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وشهد المنتدى مشاركة واسعة من ممثلي مجتمع الأعمال والشركات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية المصرية والإيطالية، لبحث فرص تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة الاستثمارات المشتركة خلال الفترة المقبلة.
وأكد الدكتور بدر عبد العاطي أن انعقاد المنتدى يعكس الزخم المتنامي في العلاقات المصرية الإيطالية، مشيرًا إلى أن إيطاليا تُعد الشريك التجاري الأول لمصر بين دول الاتحاد الأوروبي والرابع عالميًا.
وأوضح وزير الخارجية أن مصر تتطلع إلى زيادة الاستثمارات الإيطالية والاستفادة من موقع إيطاليا الاستراتيجي وسوقها الواعدة، إلى جانب مكانتها كمحور لوجيستي وبوابة مهمة للأسواق العربية والأفريقية.
وأشار عبد العاطي إلى أهمية توسيع التعاون في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة، وتوطين الصناعة، والبنية التحتية والنقل واللوجستيات، والتكنولوجيا والتحول الرقمي، مع الاستفادة من التجارب الناجحة بين البلدين، ومن بينها مشروع تطوير مدينة الروبيكي لصناعات الجلود.
وشدد وزير الخارجية على الدور المحوري للقطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة في دفع العلاقات الاقتصادية بين مصر وإيطاليا، مؤكدًا حرص مصر على توفير التسهيلات اللازمة أمام الشركات الإيطالية وتعزيز الاستثمارات بما يسهم في توفير فرص العمل ودعم التكامل في سلاسل الإنتاج الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد أنطونيو تاجاني أن العلاقات السياسية المتميزة بين مصر وإيطاليا تمثل أساسًا قويًا لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، لافتًا إلى تزايد اهتمام الشركات الإيطالية بالسوق المصرية وما توفره من فرص استثمارية واعدة.
وشدد تاجاني على أهمية البناء على مخرجات المنتدى وتعزيز الشراكات المباشرة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، بما يساعد على تحويل الزخم السياسي إلى مشروعات واستثمارات ملموسة تحقق المصالح المشتركة.
واختتم الوزيران بالتأكيد على أهمية متابعة تنفيذ مخرجات المنتدى ومواصلة الحوار بين مجتمعَي الأعمال، بما يعزز الشراكة الاقتصادية المصرية الإيطالية ويدعم التنمية والاستقرار في منطقة البحر المتوسط.