«قبل الدراسة.. القمامة تحاصر مدارس ديروط أم نخلة».. مطالب بتدخل عاجل لحماية التلاميذ وإطلاق مبادرة للنظافة
اشتكى أهالي ديروط أم نخلة التابعة لمجلس قروي دروة بمركز ملوي من تراكم القمامة والمخلفات أمام مدرستي ديروط أم نخلة الابتدائية والإعدادية، بالتزامن مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأوضح الأهالي أن تراكم المخلفات أمام أسوار المدارس يتسبب في انتشار الحشرات وتجمع الكلاب، إلى جانب انبعاث الروائح الكريهة وتشويه المظهر العام، ما يثير مخاوف بشأن صحة وسلامة التلاميذ مع عودتهم إلى المدارس.
وأشار الأهالي إلى أن الجهات المحلية تقوم برفع القمامة والمخلفات خلال ساعات النهار، وهو ما وصفوه بالجهد المقدَّر، إلا أن المشكلة تعود مرة أخرى بعد إلقاء بعض الأهالي المخلفات ليلًا، ما يؤدي إلى تكرار المشهد خلال فترة قصيرة.
وطالب الأهالي مسؤولي مركز ومدينة ملوي ومجلس قروي دروة بدراسة حلول مستدامة للمشكلة، من بينها تحديد أماكن مناسبة لتجميع القمامة بعيدًا عن المدارس، ووضع آليات للحد من الإلقاء العشوائي للمخلفات خلال ساعات الليل.
كما دعا الأهالي إلى الحفاظ على جهود عمال النظافة وعدم إعادة إلقاء القمامة أمام أسوار المدارس أو بجوارها، مؤكدين أن الحفاظ على نظافة المنطقة مسؤولية مشتركة بين الجهات التنفيذية والمواطنين.
وفي السياق ذاته، طُرحت دعوة لشباب القرية لإطلاق مبادرة مجتمعية تستهدف الحفاظ على نظافة المناطق المحيطة بالمدارس، تبدأ من مدرستي ديروط أم نخلة الإعدادية والشهيد محمد محمود الابتدائية، ثم تمتد إلى باقي مدارس القرية.
وتتضمن المبادرة المقترحة تنظيم حملات دورية للنظافة والتجميل، وتوعية الأهالي بخطورة إلقاء القمامة أمام المدارس، إلى جانب التنسيق مع مجلس قروي دروة لتوفير صناديق قمامة ثابتة وأماكن مناسبة لتجميع المخلفات.
وأكد الأهالي أن الهدف من هذه التحركات هو توفير بيئة تعليمية نظيفة وآمنة تليق بالتلاميذ، خاصة مع قرب بداية العام الدراسي، مشددين على أن الحفاظ على نظافة المدارس ومحيطها يبدأ بتعاون جميع أبناء القرية.