على وقع التصعيد مع الحوثيين.. مباحثات مرتقبة بين السعودية وأمريكا
وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الاثنين، لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، وسط تصاعد المواجهات بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، حسب ما أفادت وكالة رويترز.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بأن المباحثات ستتناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب أبرز التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وتأتي زيارة وزير الخارجية السعودي إلى واشنطن في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، واستمرار المواجهات مع جماعة الحوثي في اليمن.
وأشارت المعلومات الواردة إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب خلال الشهر الجاري مساعدة عسكرية أمريكية لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
ورفضت واشنطن تنفيذ ضربات عسكرية ضد الحوثيين، لكنها وافقت على تقديم دعم استخباراتي ومساندة في تحديد الأهداف، وفق ما ورد في التقرير.
وتتزامن زيارة الأمير فيصل بن فرحان مع استمرار التحركات الدبلوماسية السعودية لبحث التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
ومن المنتظر أن تبحث المحادثات بين الوزيرين عددًا من الملفات المشتركة، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام الرياض وواشنطن.
كما تأتي الزيارة بعد مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وتشهد العلاقات السعودية الأمريكية تعاونًا في عدد من الملفات السياسية والأمنية، بالتزامن مع تطورات متلاحقة تشهدها منطقة الشرق الأوسط.