الإثنين، 19 أكتوبر 2026
القاهرة 17°م
عاجل
قرارات مهمة لمجلس الدفاع الوطنى برئاسة الرئيس السيسي • حصيلة مزاد سيارات وبضائع جمارك القاهرة «تخطت 14 مليون جنيه» • خلال أكتوبر «البحث العلمي» زيارات مجانية لطلاب المدارس في 13 مركزًا • “إعلام عبري” مخاوف من اختطاف طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب • حزب المحافظين يتعرض لهزيمة انتخابية أخرى، وميرتس يتمسك بموقعه • إيران تعلن عن نيتها استخدام أسلحة وأهداف جديدة، وترامب يعرب عن استعداده للقاء بزشكيان في ظل تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز • السيطرة على حريق هائل داخل مصنع أحذية وشنط بالقنطرة غرب • قبل تحديد المجموع.. مفاجأة جديدة بشأن العربي والتاريخ لطلاب المدارس الدولية • الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية • من قلب جزر القمر.. القارئ العالمي محمود الشحات أنور يصدح بآيات القرآن الكريم في حضرة الرئيس عثمان غزالي • المستشار أحمد حسن العطار ينعي والد النائب أحمد الأشموني بكلمات مؤثرة • صواريخ ومسيّرات في سماء السعودية.. والتحالف يعلن تفاصيل الاعتراض • وزير العدل يكرم القارئ العالمي محمود الشحات أنور تقديرًا لمشاركته في مراسم حلف اليمين بالعاصمة الجديدة • بصوت القاريء العالمي محمود الشحات أنور.. افتتاح حلف اليمين القانونية لأعضاء النيابة الإدارية وقضايا الدولة بالعاصمة الجديدة •

كيف يواجه الاقتصاد المصري…قوة الدولار وارتفاع النفط وتذبذب الذهب؟

شهد حسن
شهد حسن الخميس 1 أكتوبر 2026 - 11:19 صباحًا
178 مشاهدة 8 دقائق قراءة

كتبت: ندى عبدالمولى

تدخل الأسواق العالمية شهر أكتوبر وسط مشهد اقتصادي شديد الحساسية.

الدولار يرتفع، عوائد السندات الأمريكية تقفز، الذهب يحاول التعافي، والنفط لا يزال مرتفعًا رغم تراجع أسعاره في أحدث التعاملات.

وفي الخلفية، تظل التوترات الجيوسياسية وأسعار الطاقة والسياسة النقدية الأمريكية من أهم العوامل التي تحرك الأسواق.

الدولار سجل اليوم أعلى مستوى له في نحو ثلاثة أشهر، بعدما ارتفع خلال سبتمبر بنحو 2% أمام سلة من العملات.

وفي الوقت نفسه، قفز عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.306%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2007، وفق بيانات رويترز.

واللافت أن بيانات التضخم الأمريكية جاءت أضعف من المتوقع، وهو ما دفع الأسواق إلى خفض توقعاتها لاحتمال رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر.

 

ودي معلومات مهمه جدا

لأن ارتفاع الدولار وعوائد السندات الأمريكية عادةً يضغطان على الأصول التي لا تدر فائدة، وعلى رأسها الذهب، كما يمكن أن يزيدا الضغوط على عملات وأسواق الاقتصادات الناشئة.

 

وهنا نيجي للذهب اللي بدأ أكتوبر بمحاولة للتعافي.

وسجلت الأوقية الفورية حوالي 4,175.19 دولار، بارتفاع نحو 0.5% في أحدث تعاملات رويترز.

وجاء التحسن بعد بيانات التضخم الأمريكية التي قللت من توقعات رفع الفائدة في أكتوبر؛ إذ تراجعت احتمالات الرفع التي تسعرها الأسواق من حوالي 45% إلى 38%.

 

لكن الذهب ما زال يواجه ضغطًا من قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.

إذن المعادلة حاليا

تضخم أهدأ = دعم للذهب.

دولار أقوى وعوائد أعلى = ضغط على الذهب.

اما عن الذهب المحلي

فبحسب أحدث تحديث منشور صباح اليوم، استقر سعر الذهب عيار 21 في السوق المصرية عند:

6120 جنيهًا للجرام

وذلك بعد تراجع قدره 15 جنيهًا في ختام تعاملات أمس.

والسعر المحلي لا يرتبط بالأوقية العالمية وحدها؛ وإنما يتأثر أيضًا بسعر الدولار وحركة العرض والطلب داخل السوق المصرية.

وبالتالي: أي تغير كبير في الدولار أو الأوقية العالمية يمكن أن ينعكس على السعر المحلي حتى لو بقي أحد العاملين مستقرًا.

وهنا نصل إلى واحدة من أهم النقاط بالنسبة للمصريين.

أحدث أسعار الصرف المعروضة على موقع البنك المركزي المصري ليوم 30 سبتمبر كانت:

الدولار شراء: 51.9354 جنيه

الدولار بيع: 52.0354 جنيه

وده معناه أن الدولار يدور حول مستوى 52 جنيهًا رسميًا.

لكن الأهم من الرقم نفسه هو ما يحدث في الاقتصاد خلفه.

 

لان في اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم 24 سبتمبر 2026، قرر البنك المركزي المصري الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير:

19% للإيداع لليلة واحدة

20% للإقراض

19.5% لسعر العملية الرئيسية

وهذا القرار جاء في ظل استمرار البنك المركزي في مراقبة التضخم والمخاطر المرتبطة بالأسعار والطاقة والتوترات الإقليمية.

 

اما عن التضخم

فأحدث بيانات البنك المركزي تشير إلى أن التضخم العام السنوي وصل إلى:

14.5% في أغسطس 2026

بينما بلغ التضخم الأساسي:

14.9%

والبنك المركزي قال إن التضخم العام شهد تحسنًا، مدفوعًا بصورة أساسية بتراجع تضخم الغذاء، رغم تأثيرات زيادات أسعار الكهرباء والإيجارات.

والأهم أن البنك المركزي خفّض توقعاته للتضخم مقارنة بتقديراته السابقة، ويتوقع أن يتجه التضخم تدريجيًا نحو مستهدف 7% ±2 نقطة مئوية خلال النصف الثاني من 2027.

 

وده بياخدنا لمتوسط النمو الاقتصادي

وبناءا علي البيانات السابقه فنقدر نقول إن الاقتصاد المصري سجل نموًا حقيقيًا قدره:

4.7% في الربع الثاني من 2026

مقابل 5% في الربع الأول.

وبالنسبة للسنة المالية 2025/2026، بلغ متوسط النمو حوالي:

5.1%

والبنك المركزي يتوقع بقاء النمو قريبًا من هذا المستوى خلال السنة المالية 2026/2027.

إذن الصورة ليست مجرد تضخم ودولار؛ هناك أيضًا تحسن في النشاط الاقتصادي، حتي وإن كان النمو في الربع الثاني أبطأ قليلًا من الربع السابق.

وهنا يأتي دور  الاهتمام الأكبر في الشارع المصري حاليا ومحط أنظار الجميع .. النفط.

النفط كان أحد أبرز ملفات الأسواق خلال سبتمبر.

خام برنت حقق خلال سبتمبر ارتفاعًا يقارب 14%.

لكن في أحدث تعاملات اليوم، تراجع برنت حوالي 1.1% إلى 96.92 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس إلى حوالي 89.18 دولارًا.

وجاء التراجع مع تحسن تدفقات النفط من منطقة الخليج وارتفاع المخزونات الأمريكية بشكل غير متوقع.

ليه الكلام ده محط أنظار الشارع حاليا؟

ببساطة ..

لأن ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا يمكن أن يرفع تكلفة:

النقل → الإنتاج → الاستيراد → بعض أسعار السلع والخدمات.

وفي المقابل، فإن تأثير النفط على مصر ليس في اتجاه واحد، لأن مصر لديها إنتاج محلي من الطاقة، وبالتالي يجب النظر إلى صافي احتياجاتها من الاستيراد والإنتاج المحلي.

وحتي يكتمل المنظور العام للحالة الاقتصادية

فمن الأرقام المهمة التي يجب وضعها في الصورة:

صافي الاحتياطيات الدولية لدى البنك المركزي المصري وصل إلى حوالي:

57.2145 مليار دولار

في نهاية أغسطس 2026، وفق البيانات الأولية للبنك المركزي.

وده رقم مهم عند تقييم قدرة الاقتصاد على التعامل مع احتياجات العملة الأجنبية، لكنه لا يعني وحده اختفاء جميع الضغوط المتعلقة بالتمويل الخارجي أو الواردات.

اما عن البورصة المصرية واخر تطوراتها

ففي آخر جلسات سبتمبر، تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.77% ليغلق عند:

51,894.83 نقطة

بينما ارتفع مؤشر EGX70 بنسبة 1.11% إلى 18,625.73 نقطة.

وبلغ إجمالي قيمة التداول حوالي 8.8 مليار جنيه، مع صافي تدفقات للأجانب بلغ نحو 412 مليون جنيه في بيانات الجلسة.

وهنا لازم نفرق بين حركة المؤشر الرئيسي وحركة السوق ككل؛ لأن بعض القطاعات والأسهم يمكن أن تتحرك في اتجاه مختلف عن المؤشر.

 

وده بيوجع أنظارنا لمستويات التجارة الخارجيه

وباختصار نقدر نقول

ان.. الواردات تنمو أسرع من الصادرات

ففي آخر بيانات التجارة نري أن صادرات مصر خلال يوليو 2026 ارتفعت بنحو 5% إلى حوالي 3.9 مليار دولار.

لكن الواردات ارتفعت بوتيرة أكبر بكثير، بنحو 33.5%، لتصل إلى حوالي 12 مليار دولار.

وبالتالي بلغ العجز التجاري في شهر يوليو وحده نحو 8.1 مليار دولار بحساب الفرق بين الواردات والصادرات.

وهذه نقطة تستحق المتابعة، لأن ارتفاع الواردات أسرع من الصادرات يعني استمرار الضغط على الميزان التجاري واحتياجات العملة الأجنبية.

 

لو جمعنا كل الأرقام مع بعضها، هنلاقي إن الاقتصاد المصري يدخل أكتوبر وسط صورة مختلطة:

إيجابيات ومؤشرات تحسن:

نمو اقتصادي عند 5.1% في السنة المالية الماضية.

تراجع التضخم العام إلى 14.5%.

احتياطيات أجنبية عند 57.2 مليار دولار.

استقرار نسبي في سعر الصرف حول مستوى 52 جنيهًا.

استمرار تحسن بعض مؤشرات الاقتصاد الحقيقي.

لكن في المقابل في ملفات ضغط زي مثلا

ارتفاع الدولار عالميًا.

عوائد سندات أمريكية مرتفعة.

النفط ما زال عند مستويات مرتفعة نسبيًا.

ارتفاع الواردات المصرية بوتيرة أسرع من الصادرات.

استمرار التضخم عند مستوى مرتفع نسبيًا.

المخاطر الجيوسياسية التي يمكن أن تضغط على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد.

خلاصة القول…

اقتصاد مصر يدخل أكتوبر في مرحلة عنوانها: “الاستقرار تحت الاختبار”.

الجنيه يتحرك حول مستوى 52 جنيهًا للدولار، والتضخم يتراجع تدريجيًا، والنمو الاقتصادي موجود، والاحتياطي الأجنبي مرتفع نسبيًا.

لكن في الخارج، هناك دولار قوي، عوائد سندات أمريكية مرتفعة، ونفط قريب من 100 دولار للبرميل، وكلها عوامل يمكن أن تنتقل آثارها إلى الاقتصادات الناشئة، ومنها مصر.

أما الذهب، فالمعادلة تظل شديدة الحساسية:

أوقية عالمية عند حوالي 4,175 دولارًا + دولار محلي حول 52 جنيهًا = استمرار أهمية متابعة السوقين العالمي والمحلي معًا.

والسؤال الذي يستحق المتابعة خلال أكتوبر:

هل يستطيع الاقتصاد المصري الحفاظ على مسار انخفاض التضخم واستقرار سوق الصرف، بينما تظل أسعار الطاقة والدولار عالميًا تحت تأثير التوترات الجيوسياسية والسياسة النقدية الأمريكية

ملاحظة :

 الأرقام الخاصة بالذهب والنفط والدولار هي لقطات زمنية وليست أسعارًا ثابتة لليوم كله؛  أما بيانات الفائدة والتضخم والاحتياطي فهي بيانات رسمية منشورة من البنك المركزي.

أسعار الذهب والعملات

تغطية السوق المصري لحظة بلحظة
مباشر
الأكثر طلباً +19 ج.م (+0.45%)

عيار 21 في سوق الصاغة

سعر الشراء 6,453 ج.م
سعر البيع 6,423 ج.م
24
عيار 24 (الذهب الخالص)
سبائك واستثمار
7,375 ج.مشراء
7,341 ج.مبيع
18
عيار 18 (المشغولات)
السوق المحلي
5,531 ج.مشراء
5,505 ج.مبيع
الجنيه الذهب
8 جرام عيار 21
51,624 ج.مشراء
الأوقية عالمياً
بورصة المعادن (USD)
$4,181.30+0.45% ▲

أضف تعليقاً

تم نسخ رابط الخبر بنجاح!