مدبولي يجيب عن الأسئلة الأصعب بشأن العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة.. لماذا أنفقت الدولة مليارات على المدن الجديدة وهل يعيش فيها سكان بالفعل؟
وتطرق رئيس الوزراء إلى مدينة العلمين الجديدة، موضحًا أن الدولة تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى منطقة تنمية مستمرة لا تقتصر على موسم الصيف، من خلال إقامة مشروعات سياحية واقتصادية وصناعية وخدمية، مشيرًا إلى أن العلمين الجديدة استقبلت مليون سائح خلال العام الجاري، بحسب تصريحاته.
وردًا على التساؤلات بشأن إهمال المدن القديمة لصالح المدن الجديدة، أكد مدبولي أن مشروعات التطوير نُفذت بالتوازي، مستشهدًا بتطوير المناطق غير الآمنة ومشروعات الإسكان البديل، إلى جانب المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي تستهدف تطوير نحو 4600 قرية يعيش بها قرابة 60 مليون مواطن.
وأشار إلى أن نسبة تغطية القرى المصرية بخدمات الصرف الصحي ارتفعت، وفقًا لما عرضه، من نحو 11 إلى 12% عام 2014 إلى أكثر من 60% حاليًا، كما لفت إلى أن الدولة أنشأت أكثر من مليوني وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل منذ عام 2014 وحتى عام 2026.
واختتم مدبولي حديثه بالتأكيد على أن مشروعات التنمية العمرانية تستهدف تلبية احتياجات الأجيال المقبلة، موضحًا أن عوائد المشروعات الكبرى قد تظهر على مدى 15 إلى 20 عامًا، وأن تأجيل تنفيذها قد يرفع تكلفتها مستقبلًا، في ظل استمرار الزيادة السكانية والحاجة إلى توفير مناطق جديدة للسكن والعمل والاستثمار.