الإثنين، 19 أكتوبر 2026
القاهرة 20°م
عاجل
قرارات مهمة لمجلس الدفاع الوطنى برئاسة الرئيس السيسي • حصيلة مزاد سيارات وبضائع جمارك القاهرة «تخطت 14 مليون جنيه» • خلال أكتوبر «البحث العلمي» زيارات مجانية لطلاب المدارس في 13 مركزًا • “إعلام عبري” مخاوف من اختطاف طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب • حزب المحافظين يتعرض لهزيمة انتخابية أخرى، وميرتس يتمسك بموقعه • إيران تعلن عن نيتها استخدام أسلحة وأهداف جديدة، وترامب يعرب عن استعداده للقاء بزشكيان في ظل تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز • السيطرة على حريق هائل داخل مصنع أحذية وشنط بالقنطرة غرب • قبل تحديد المجموع.. مفاجأة جديدة بشأن العربي والتاريخ لطلاب المدارس الدولية • الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية • من قلب جزر القمر.. القارئ العالمي محمود الشحات أنور يصدح بآيات القرآن الكريم في حضرة الرئيس عثمان غزالي • المستشار أحمد حسن العطار ينعي والد النائب أحمد الأشموني بكلمات مؤثرة • صواريخ ومسيّرات في سماء السعودية.. والتحالف يعلن تفاصيل الاعتراض • وزير العدل يكرم القارئ العالمي محمود الشحات أنور تقديرًا لمشاركته في مراسم حلف اليمين بالعاصمة الجديدة • بصوت القاريء العالمي محمود الشحات أنور.. افتتاح حلف اليمين القانونية لأعضاء النيابة الإدارية وقضايا الدولة بالعاصمة الجديدة •

رسول الله ﷺ والعشر الأواخر من رمضان… سرُّ الاجتهاد وموعد اللقاء

شهد حسن
شهد حسن الثلاثاء 10 مارس 2026 - 1:30 مساءً
66 مشاهدة 4 دقائق قراءة

بقلم أ.د/ غانم السعيد 

أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر

إذا أقبلت العشر الأواخر من رمضان تغيّر حال رسول الله ﷺ تغيّرًا يلفت القلوب قبل الأبصار؛ فقد كان الشهر كله ميدان عبادة، غير أن هذه الليالي العشر كانت عنده موسمًا خاصًّا، وموعدًا روحانيًّا يزداد فيه القرب من الله، حتى كأنها خلاصة الشهر وروحه.

تروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حاله في تلك الأيام فتقول:”كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم -إذا دخل العشر الأواخر شدَّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله” (متفق عليه).

وهذا الحديث يرسم لنا ثلاث ملامح واضحة من حياة النبي – صلى الله عليه وسلم-في هذه الليالي المباركة.

أولها: شدُّ المئزر

وقد فُسِّر بمعنيين كلاهما صحيح.

الأول: أنه كناية عن الجد والاجتهاد في العبادة، كقول العرب: شدَّ فلان مئزره للأمر أي استعد له وبالغ فيه.

والثاني: أنه اعتزل النساء وتفرغ لعبادة الله، لأن القلب إذا أراد تمام الإقبال على الله انصرف عن الشواغل.

ثانيها: إحياء الليل

لم يكن- صلى الله عليه وسلم- يكتفي بصلاة يسيرة أو دعاء عابر، بل كان يحيي الليل كله بين صلاة وذكر وقراءة للقرآن ودعاء وابتهال.

وهذا الإحياء ليس مجرد سهر، بل هو حياة للقلب، وإيقاظ للروح لتتذوق لذة القرب من الله في ساعات السكون والسكينة.

ثالثها: إيقاظ الأهل

فلم يكن- صلى الله عليه وسلم- يكتفي بعبادته لنفسه، بل كان يوقظ أهله ليشاركوه هذا الفضل العظيم، وكأن الرحمة التي في قلبه تأبى أن ينال الخير وحده دون أهل بيته.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه:

لماذا كان هذا الاجتهاد العظيم في العشر الأواخر بالذات؟

الجواب يكمن في سرٍّ من أعظم أسرار رمضان، وهو ليلة القدر.

فهذه الليلة المباركة التي قال الله فيها:

﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾

أي أن العبادة فيها تعدل عبادة أكثر من ثلاث وثمانين سنة.

وقد أخفى الله وقتها في العشر الأواخر حتى يجتهد المؤمن في جميع الليالي طلبًا لها، ولذلك قال النبي- صلى الله عليه وسلم-:

“تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان”.

ولأن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان أعلم الناس بربه، وأشدهم شوقًا إلى رضاه، كان أحرص الناس على اغتنام هذه الليالي التي قد تحتوي ليلة هي خير من عمر طويل.

ومن حكمة الله كذلك أن توضع هذه الليلة في آخر الشهر؛

فهي كالجائزة الكبرى بعد موسم الطاعة، وكالنفحة العظمى التي يختم بها المؤمن شهره، ليخرج من رمضان وقد غُفرت ذنوبه وامتلأ قلبه نورًا.

ولذلك لم يكن اجتهاد النبي- صلى الله عليه وسلم – في هذه العشر مجرد زيادة عبادة، بل كان ذروة الشوق إلى الله، وكأن روحه تنتظر لحظة القرب التي تتنزل فيها الرحمة وتكتب فيها المقادير.

وما أحوج المسلمين اليوم إلى أن يتأسّوا بنبيهم- صلى الله عليه وسلم- في هذه الليالي؛

فهي أيام معدودة، ولكنها قد تغيّر مصير إنسان كله، وتفتح له باب مغفرة لا يغلق.

فمن أحيا هذه الليالي بالصلاة والذكر والقرآن والدعاء، فقد اقتفى أثر النبي- صلى اللهعليهوسلم- ومن فاته هذا الموسم فقد فاته خير كثير.

ولذلك قال بعض السلف كلمة تهز القلوب:

“المحروم من حُرم خير هذه الليالي.”

فهي ليالٍ قليلة…

لكنها قد تصنع عمرًا جديدًا بين العبد وربه.

أسعار الذهب والعملات

تغطية السوق المصري لحظة بلحظة
مباشر
الأكثر طلباً +19 ج.م (+0.45%)

عيار 21 في سوق الصاغة

سعر الشراء 6,445 ج.م
سعر البيع 6,415 ج.م
24
عيار 24 (الذهب الخالص)
سبائك واستثمار
7,366 ج.مشراء
7,332 ج.مبيع
18
عيار 18 (المشغولات)
السوق المحلي
5,525 ج.مشراء
5,499 ج.مبيع
الجنيه الذهب
8 جرام عيار 21
51,560 ج.مشراء
الأوقية عالمياً
بورصة المعادن (USD)
$4,175.90+0.45% ▲

أضف تعليقاً

تم نسخ رابط الخبر بنجاح!