أحمد شوبير يطالب بإنهاء شراكة الأندية الجماهيرية والشركات ويضع 4 حلول للخروج من الأزمة
قال الكابتن أحمد شوبير إن ملف الشراكة أو الدمج بين بعض الأندية الجماهيرية وأندية الشركات والمؤسسات يحتاج إلى حسم واضح، خاصة في ظل حالة الرفض الجماهيري التي ظهرت في عدد من المحافظات، وعلى رأسها الشرقية والسويس.
وأوضح شوبير أن الخطوة الأولى يجب أن تكون توجيه الشكر للدولة، مؤكدًا أنها حاولت قدر الإمكان الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم استمرارها في المنافسات الرياضية.
وأشار إلى أن الحفاظ على هوية الأندية الجماهيرية يجب أن يكون أولوية، في ظل ارتباط هذه الأندية بتاريخ طويل وقاعدة جماهيرية كبيرة، وهو ما يجعل أي تغيير في أسمائها أو هويتها محل اهتمام واسع من الجماهير.
وطالب شوبير بـفض الشراكة بشكل فوري بين الأندية الجماهيرية وأندية الشركات أو المؤسسات، معتبرًا أن هذا الحل هو الأنسب لإنهاء حالة الجدل والرفض الجماهيري التي صاحبت الفكرة.
وشدد على ضرورة أن يعود اسم نادي إنبي منفردًا كما كان، وكذلك نادي بتروجت، بحيث تحتفظ أندية الشركات بأسمائها وهويتها، وتعود الأندية الجماهيرية إلى وضعها السابق دون شراكات قد تثير اعتراضات جماهيرية.
وأكد شوبير أن فكرة الدمج أو الشراكة لا ينبغي طرحها من جديد، مطالبًا بإغلاق هذا الملف نهائيًا وعدم العودة إليه مستقبلًا، خصوصًا بعد ردود الفعل الجماهيرية الرافضة له.
وأضاف أن الحل لا يتوقف عند فض الشراكات فقط، وإنما يجب أن تتحمل الأندية الشعبية مسؤوليتها في تطوير نفسها والعمل على بناء موارد مالية قوية تساعدها على الاستمرار والمنافسة.
ودعا شوبير الأندية الجماهيرية إلى زيادة مواردها وتنمية إمكانياتها، بدلًا من الاعتماد على حلول مؤقتة، مع ضرورة وضع خطط واضحة للنهوض الإداري والمالي والرياضي.
وشدد على أهمية أن تعمل الأندية الشعبية على استغلال جماهيريتها وتاريخها في بناء مصادر دخل جديدة، بما يساعدها على استعادة قوتها والعودة إلى المنافسة على أعلى مستوى.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي يجب أن يكون عودة الأندية الجماهيرية إلى الدوري الممتاز من خلال تطوير إمكانياتها وتحسين مواردها، بما يضمن لها القدرة على المنافسة دون الحاجة إلى الدخول في شراكات مع أندية الشركات أو المؤسسات.