القوات المسلحة تحذر من مخطط يستهدف العلاقات المصرية السودانية.. ما التفاصيل؟
أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة مواصلة عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية، في إطار جهود الدولة للتصدي للأنشطة غير القانونية وحماية ثرواتها القومية.
وتأتي هذه المرحلة من الحملة بعد إلقاء المنشورات التحذيرية على العناصر الإجرامية، بهدف فرض كامل السيادة داخل حدود الدولة المصرية، والتصدي لمحاولات استغلال الموارد الطبيعية بصورة غير مشروعة، والحفاظ على مقدرات الشعب المصري وثرواته.

وتواصل القوات المسلحة والشرطة المدنية تنفيذ الإجراءات اللازمة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن الذهب، في إطار التنسيق بين الجهات المعنية بإنفاذ القانون، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على حقوق الدولة.
وتحظى الثروات المعدنية بأهمية اقتصادية كبيرة، وهو ما يجعل التصدي لأعمال التنقيب غير القانوني ضرورة لحماية الموارد القومية وضمان عدم استغلالها خارج الأطر القانونية المنظمة لعمليات البحث عن المعادن واستخراجها.
القوات المسلحة تؤكد متانة العلاقات المصرية السودانية
أكدت القوات المسلحة المصرية متانة الروابط التي تجمع الأمتين المصرية والسودانية على المستويين السياسي والشعبي، مشيرة إلى أن العلاقات بين الشعبين تستند إلى روابط تاريخية وأخوية ممتدة عبر سنوات طويلة.
وأوضحت القوات المسلحة أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين على الأراضي المصرية يمثل خير شاهد على متانة العلاقات بين البلدين، ويعكس طبيعة الروابط التي تجمع الشعبين المصري والسوداني.
وتستضيف مصر ملايين السودانيين الذين يعيشون على أراضيها، في ظل العلاقات الممتدة بين البلدين والروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع أبناء وادي النيل، وهو ما أكدته القوات المسلحة في بيانها بشأن العلاقات المصرية السودانية.
وشددت القوات المسلحة على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين الشعبين، في ظل ما يجمعهما من روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مؤكدة ضرورة التعامل مع المعلومات المتعلقة بالعلاقات الثنائية من خلال المصادر الرسمية المعتمدة.
وتستضيف مصر ملايين السودانيين الذين يعيشون على أراضيها، في ظل العلاقات الممتدة بين البلدين والروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع أبناء وادي النيل، وهو ما أكدته القوات المسلحة في بيانها بشأن العلاقات المصرية السودانية.
تحذيرات من الشائعات والأجندات الخارجية
وشددت القوات المسلحة على أهمية الحفاظ على العلاقات الأخوية بين الشعبين، في ظل ما يجمعهما من روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مؤكدة ضرورة التعامل مع المعلومات المتعلقة بالعلاقات الثنائية من خلال المصادر الرسمية المعتمدة.
أهابت القوات المسلحة المصرية بأبناء وادي النيل ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة التي يتم تداولها بشأن العلاقات المصرية السودانية.
وحذرت القوات المسلحة من الأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني، مشددة على أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية لتجنب انتشار الأخبار غير الدقيقة.
ويأتي هذا التحذير في إطار التأكيد على ضرورة الحفاظ على الروابط بين الشعبين، وعدم السماح للمعلومات المضللة بالتأثير على العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسودان على المستويين السياسي والشعبي.
ودعت القوات المسلحة أبناء وادي النيل إلى التحلي بالوعي في التعامل مع ما يتم نشره وتداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مع ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية لمعرفة حقيقة المعلومات المتعلقة بالبلدين.
وأكدت القوات المسلحة أن الحفاظ على العلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني يتطلب التصدي للشائعات التي تستهدف الإساءة إلى هذه الروابط، وعدم الانسياق وراء محاولات نشر معلومات مضللة تخدم أجندات خارجية.