بعد المعاينة الميدانية.. «الزراعة» تحسم حقيقة حالة أشجار حديقة الأسماك بالزمالك
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي سلامة الأشجار والنباتات الموجودة داخل حديقة الأسماك بالزمالك، وذلك عقب إجراء لجنة التفتيش والمتابعة التابعة للوزارة معاينة ميدانية شاملة ودقيقة لمختلف أرجاء الحديقة ومساحاتها الخضراء، في إطار متابعة حالة الأشجار والحفاظ على الثروة النباتية والحدائق التاريخية والتراثية التابعة للوزارة.
وجاءت المعاينة تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة الحفاظ على الأشجار والنباتات والنباتات النادرة، ومتابعة حالتها بصورة مستمرة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الثروة النباتية والتراث الشجري داخل الحدائق والمتنزهات التابعة للوزارة، خاصة الحدائق التي تتمتع بقيمة تاريخية وتراثية.
وفحصت لجنة التفتيش والمتابعة خلال جولتها الميدانية مختلف مناطق حديقة الأسماك، وعاينت الأشجار والنباتات والمساحات الخضراء الموجودة بها، للوقوف على حالتها والتأكد من عدم تعرضها لأي أضرار، حيث شملت المعاينة أرجاء الحديقة المختلفة وما تضمه من عناصر نباتية.
وأوضحت وزارة الزراعة أن المعاينة الميدانية أكدت أن جميع الأشجار والنباتات الموجودة داخل الحديقة بحالة جيدة ومستقرة تمامًا، ولم يتبين تعرضها لأي قطع أو أضرار، بما يؤكد سلامة الغطاء النباتي بالحديقة وعدم وجود أعمال تسببت في الإضرار بأشجارها.
وكشفت الوزارة في الوقت نفسه عن سقوط شجرة واحدة فقط داخل الحديقة، موضحة أن المعاينة أثبتت اقتلاعها من جذورها، وأن سقوطها جاء نتيجة انتهاء عمرها الافتراضي، إلى جانب تأثير عوامل الطبيعة عليها، وهو ما أدى إلى سقوطها دون ارتباط الأمر بأعمال قطع أو إتلاف متعمد للأشجار.
وأكدت وزارة الزراعة أن سقوط الشجرة لم يتسبب في وقوع أي أضرار مادية أو بشرية، مشيرة إلى أن الواقعة اقتصرت على الشجرة التي سقطت نتيجة العوامل المشار إليها، بينما ظلت باقي الأشجار والنباتات الموجودة داخل الحديقة في حالة جيدة ومستقرة وفقًا لما أسفرت عنه المعاينة.
وشددت الوزارة على أن الحفاظ على الأشجار يمثل جزءًا أساسيًا من مسؤوليتها تجاه الحدائق والمتنزهات التابعة لها، خاصة الأشجار والنباتات النادرة التي تمثل قيمة نباتية وبيئية وتراثية، مؤكدة استمرار أعمال المتابعة والفحص للتأكد من سلامة هذه العناصر والحفاظ عليها.
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي التزامها الكامل بحماية الحدائق التاريخية والتراثية، والعمل على توفير مختلف أشكال الرعاية الفنية والتخصصية اللازمة للأشجار والنباتات الموجودة بها، بما يحافظ على قيمتها ويضمن استمرار وجودها ضمن منظومة التراث النباتي في مصر.
وأشارت الوزارة إلى أن الأشجار ونباتات الزينة النادرة تمثل أحد أهم عناصر الثروة النباتية في مصر، وهو ما يستلزم التعامل معها وفق أسس فنية متخصصة، إلى جانب المتابعة المستمرة لحالتها، ورصد أي عوامل طبيعية أو فنية قد تؤثر عليها واتخاذ ما يلزم للحفاظ عليها.
وتواصل وزارة الزراعة متابعة الحدائق التابعة لها، مع التأكيد على أهمية حماية المساحات الخضراء والأشجار التاريخية والنادرة، والحفاظ على الحدائق التي تمثل جزءًا من التراث النباتي والبيئي، وفي مقدمتها حديقة الأسماك بالزمالك.