الخميس، 3 سبتمبر 2026
القاهرة 32°م
عاجل
السيطرة على حريق هائل داخل مصنع أحذية وشنط بالقنطرة غرب قبل تحديد المجموع.. مفاجأة جديدة بشأن العربي والتاريخ لطلاب المدارس الدولية وزارة التعليم تطعن على أحكام تخفيف عقوبات الغش.. والطلاب على موعد مع مفاجأة قضائية مجلس الوزراء ينفي الشائعات المغرضة بشأن مقايضة أصول الدولة بالديون الرئيس الصيني يزور مصر بعد عقد من الزمن: ما الذي سيطرحه شي في القاهرة؟ جورج كلوني يخطف الأضواء في مهرجان البندقية ويتبادل الأدوار مع مصورة صحافية لقاء الخميسي تتألق وسط الطبيعة في أحدث ظهور لها من خارج مصر بكلمات رومانسية.. نانسي عجرم تحتفل بذكرى زواجها الـ18 من فادي الهاشم الاقتصاد المصري يحقق نموًا 5.1% خلال العام المالي 2025/2026 بدعم من الصناعة وقناة السويس والاتصالات حملات مفاجئة على مياه الشرب المعبأة.. سلامة الغذاء تتحفظ على 3080 طنًا وتغلق مصنعين وزير الطيران يفتتح المؤتمر الطبي الرابع لمصر للطيران ويعلن أحدث خطط تطوير الرعاية الصحية

مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الذل بين يدي الله واللجوء إليه أعظم ركائز النصر في القرآن الكريم

عمر ناصر
عمر ناصر الإثنين 2 مارس 2026 - 8:20 مساءً
7 مشاهدة 3 دقائق قراءة

قال الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إننا بالأمس كنا نحتفي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وبعد أيام قليلة نحتفي بذكرى انتصارات بدر، وبين يدي النصرين نتذكر قول الله سبحانه: “ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون”، ونذكر قول الله سبحانه: “إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم”، في سورة آل عمران وفي سورة الأنفال، وحين نجمع بين قول الله تعالى: “نصركم وأنتم أذلة”، وبين قوله سبحانه: “تستغيثون ربكم”، وهنا يعلمنا ربنا سبحانه وتعالى ركيزة مهمة من ركائز النصر وهي الذل بين يدي الله سبحانه وتعالى والوثوق به واللجوء إليه، هم زاد المسلمين في أوقات الأزمات والشدة.

 

وأوضح “الحديدي” أننا الآن نرى الأرض الإسلامية تنتقص من أطرافها، وعدو يبطش ويعربد بعيدا عنا وقريبا منا، ويخطط لضرب القلب بعد قص الأجنحة، فما أشبه الليلة بالبارحة، فعلينا التمسك بتلك الركيزة، “ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة”، ما حالهم حين نصرهم الله تعالى حين خرجوا مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأراد صلى الله عليه وسلم أن يختبر الأنصار، فنظر إليه سيدنا سعد بن معاذ، سيد من سادة الأنصار وقال: “إيانا يعني رسول الله”، أي هل يختبر نبينا إيماننا وعزيمتنا في الوقوف إلى جواره للدفاع عن أرضه ودينه، فقال له: “يارسول الله امض لما أراك الله، يارسول الله سر بنا على بركة الله، فوالله لن نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى: “اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون”، ولكن نقول لك: “اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون”، والله يارسول الله لو خضت بنا البحر لخضناه معك، إنا لصبر في الحرب، صدق عند الله، ولعل الله أن يريك منا خيرا فسر على بركة الله”.

 

واختتم الدكتور أسامة الحديدي بالتأكيد على أن الأدب يأتي على رأس المقامات التي تقود إلى النصر، أدب بين يدي الله وبين يدي نبينا صلى الله عليه وسلم، موضحا أن ربنا سبحانه وتعالى يعطينا في سورة الأنفال، ركائز النصر، حين يقول سبحانه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ*وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ “، فهذه، هي الركائز الست للنصر التي أخبرنا القرآن الكريم عنها.

مواقيت الصلاة اليوم

الصلاة القادمة: صلاة الفجر خلال 08:10:56

القاهرة
الفجر 05:03 ص القادمة
الشروق 06:33 ص
الظهر 12:54 م
العصر 04:29 م
المغرب 07:15 م
العشاء 08:35 م

أضف تعليقاً

تم نسخ رابط الخبر بنجاح!