الإثنين، 19 أكتوبر 2026
القاهرة 18°م
عاجل
قرارات مهمة لمجلس الدفاع الوطنى برئاسة الرئيس السيسي • حصيلة مزاد سيارات وبضائع جمارك القاهرة «تخطت 14 مليون جنيه» • خلال أكتوبر «البحث العلمي» زيارات مجانية لطلاب المدارس في 13 مركزًا • “إعلام عبري” مخاوف من اختطاف طائرة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب • حزب المحافظين يتعرض لهزيمة انتخابية أخرى، وميرتس يتمسك بموقعه • إيران تعلن عن نيتها استخدام أسلحة وأهداف جديدة، وترامب يعرب عن استعداده للقاء بزشكيان في ظل تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز • السيطرة على حريق هائل داخل مصنع أحذية وشنط بالقنطرة غرب • قبل تحديد المجموع.. مفاجأة جديدة بشأن العربي والتاريخ لطلاب المدارس الدولية • الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة لإنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية • من قلب جزر القمر.. القارئ العالمي محمود الشحات أنور يصدح بآيات القرآن الكريم في حضرة الرئيس عثمان غزالي • المستشار أحمد حسن العطار ينعي والد النائب أحمد الأشموني بكلمات مؤثرة • صواريخ ومسيّرات في سماء السعودية.. والتحالف يعلن تفاصيل الاعتراض • وزير العدل يكرم القارئ العالمي محمود الشحات أنور تقديرًا لمشاركته في مراسم حلف اليمين بالعاصمة الجديدة • بصوت القاريء العالمي محمود الشحات أنور.. افتتاح حلف اليمين القانونية لأعضاء النيابة الإدارية وقضايا الدولة بالعاصمة الجديدة •

مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: الذل بين يدي الله واللجوء إليه أعظم ركائز النصر في القرآن الكريم

شهد حسن
شهد حسن الإثنين 2 مارس 2026 - 8:20 مساءً
77 مشاهدة 3 دقائق قراءة

قال الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إننا بالأمس كنا نحتفي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وبعد أيام قليلة نحتفي بذكرى انتصارات بدر، وبين يدي النصرين نتذكر قول الله سبحانه: “ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون”، ونذكر قول الله سبحانه: “إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم”، في سورة آل عمران وفي سورة الأنفال، وحين نجمع بين قول الله تعالى: “نصركم وأنتم أذلة”، وبين قوله سبحانه: “تستغيثون ربكم”، وهنا يعلمنا ربنا سبحانه وتعالى ركيزة مهمة من ركائز النصر وهي الذل بين يدي الله سبحانه وتعالى والوثوق به واللجوء إليه، هم زاد المسلمين في أوقات الأزمات والشدة.

 

وأوضح “الحديدي” أننا الآن نرى الأرض الإسلامية تنتقص من أطرافها، وعدو يبطش ويعربد بعيدا عنا وقريبا منا، ويخطط لضرب القلب بعد قص الأجنحة، فما أشبه الليلة بالبارحة، فعلينا التمسك بتلك الركيزة، “ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة”، ما حالهم حين نصرهم الله تعالى حين خرجوا مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأراد صلى الله عليه وسلم أن يختبر الأنصار، فنظر إليه سيدنا سعد بن معاذ، سيد من سادة الأنصار وقال: “إيانا يعني رسول الله”، أي هل يختبر نبينا إيماننا وعزيمتنا في الوقوف إلى جواره للدفاع عن أرضه ودينه، فقال له: “يارسول الله امض لما أراك الله، يارسول الله سر بنا على بركة الله، فوالله لن نقول لك كما قال أصحاب موسى لموسى: “اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون”، ولكن نقول لك: “اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون”، والله يارسول الله لو خضت بنا البحر لخضناه معك، إنا لصبر في الحرب، صدق عند الله، ولعل الله أن يريك منا خيرا فسر على بركة الله”.

 

واختتم الدكتور أسامة الحديدي بالتأكيد على أن الأدب يأتي على رأس المقامات التي تقود إلى النصر، أدب بين يدي الله وبين يدي نبينا صلى الله عليه وسلم، موضحا أن ربنا سبحانه وتعالى يعطينا في سورة الأنفال، ركائز النصر، حين يقول سبحانه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ*وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ “، فهذه، هي الركائز الست للنصر التي أخبرنا القرآن الكريم عنها.

مواقيت الصلاة اليوم

الصلاة القادمة: صلاة الظهر خلال 03:30:34

القاهرة
الفجر 05:33 ص
الشروق 06:59 ص
الظهر 12:40 م القادمة
العصر 03:55 م
المغرب 06:20 م
العشاء 07:38 م

أضف تعليقاً

تم نسخ رابط الخبر بنجاح!